أول فيديو بالذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي صديق أعمى: لا يرى ما في رأسك. في أربع ساعات تتعلم لغة تصف بها المشهد فيراه — وتخرج بمقطع مكتمل الصوت والحركة من ثلاث لقطات موصولة.
في أربع ساعات تنتقل من «برومبت عشوائي ونتيجة مفاجئة» إلى صورة تشرحها في ذهنك قبل أن تكتب حرفا واحدا — ثم تخرج بخمس صور بجودة تجارية تحمل هوية بصرية واحدة.
المحور: تصميم الصور والمحتوى
بنهاية أربع ساعات تدريبية، ينتج المتدرب خمس صور بجودة تجارية بهوية بصرية موحدة داخل Freepik، كل صورة مبنية على تشريح مكتوب (عمق + إضاءة ثلاثية + توزيع على شبكة الأثلاث) وبرومبت يلتزم بالترتيب العشري، خلال ما لا يزيد عن 20 دقيقة للصورة الواحدة.
خمس صور جاهزة للنشر بجودة تجارية تحمل هوية بصرية واحدة، ومعها «ماستر برومبت» مكتوب بيدك تعيد استخدامه لتوليد صور جديدة بنفس الهوية.
الذكاء الاصطناعي صديق أعمى: لا يرى ما في رأسك. في أربع ساعات تتعلم لغة تصف بها المشهد فيراه — وتخرج بمقطع مكتمل الصوت والحركة من ثلاث لقطات موصولة.
وجهك وصوتك يعملان بينما أنت نائم. في أربع ساعات تبني نسخة رقمية منك تقدم فيديوهاتك بلغتك ونبرتك — دون كاميرا ولا إضاءة ولا إعادة تصوير.
مشكلتك ليست أن الذكاء الاصطناعي يكتب كلاما عاما — مشكلتك أنك لم تعطه سياقا يعرف منه ماذا تبيع ولمن ولماذا. في أربع ساعات تبني نظاما يكتب بأسلوبك أنت.